محمد بن سعيد بن الدبيثي

460

ذيل تاريخ مدينة السلام

من أهل باجسرا « 1 » ، ناحية بطريق خراسان . سكن بغداد ، وتفقه بها على القاضي أبي يعلى محمد بن الحسن ابن الفرّاء . وصحب أبا محمد رزق اللّه بن عبد الوهّاب التّميمي وكان له حلقة بجامع المنصور فيما ذكر أبو بكر عبيد اللّه بن عليّ المارستاني ، قال : وروى عن التّميمي شيئا ، واللّه أعلم . 309 - محمد « 2 » بن عمر النّعمانيّ ، أبو عبد اللّه المؤدّب . سمع أبا منصور محمد بن محمد العكبريّ ، وروى عنه . سمع منه أبو بكر المبارك بن كامل وأخرج عنه حديثا في « معجم شيوخه » . 310 - محمد « 3 » بن عمر بن مكيّ الأهوازيّ ، أبو الفرج . قدم بغداد وسمع بها . وفي المحرم سنة سبع عشرة وخمس مائة خرج الإمام المسترشد باللّه أبو منصور الفضل متوجها لحرب دبيس بن صدقة الأسدي « 4 » فاستؤذن لأبي الفرج هذا في قراءة أحاديث الحسن بن عرفة عليه بسماعه من أبي القاسم بن بيان ، فأذن ، فقرأ عليه وهو سائر بقرب المدائن ، وسمع بقراءته أبو

--> ( 1 ) ياقوت : معجم البلدان ( 1 / 454 ط . أوروبا ) ، وهي من محافظة ديالى اليوم وتعرف ب « أبو جسرة » . ( 2 ) لعله منسوب إلى « النّعمانية » البلدة التي لا زالت قائمة بين بغداد وواسط . وهي منسوبة إلى رجل يقال له « النعمان » لا نعرفه . ( 3 ) أخبار أبي الفرج محمد بن عمر الأهوازي هذا تجدها في ترجمة الخليفة المسترشد باللّه بسبب قراءة أبي الفرج على الخليفة « جزء » الحسن بن عرفة ( راجع مثلا ابن الجوزي : المنتظم 9 / 197 ، 242 وسبط ابن الجوزي : مرآة 8 / 67 وابن الكازروني : مختصر التاريخ ص 220 وغيرها ) ، وقد اختاره الذهبي في مختصره 1 / 82 - 83 . ( 4 ) كان دبيس بن صدقة الأسدي صاحب الحلة وتوفي سنة 529 وسيرته مشهورة . وكان الخليفة المسترشد من شجعان خلفاء بني العباس حاول أن يعيد للدولة هيبتها وسلطانها ، وكان عالما بالحديث ، قتلته جماعة من الباطنية بالتآمر مع السلاجقة سنة 529 حينما خرج لقتال السلطان مسعود السلجوقي .